القصة
حدّاد. طاغية. راية لا تزال ترفرف.
قبل أن تكتب الإمبراطوريّات تاريخها بزمن طويل، حكم طاغية يُدعى زحّاك الأراضي الواقعة بين جبال زاغروس وهضبة فارس. نبت من كتفيه ثعبانان أسودان — لعنة على قسوته — وكانا في كلّ فجرٍ يطلبان أدمغة شابَّين.
في ورشة حدادة مغبرّة بعيدة عن قصر زحّاك، فقد كاوى الحدّاد ستّة عشر ابنًا. حين أتوا ليأخذوا السابع عشر، رفع كاوى مئزره الجلدي عاليًا على طرف مطرقته، وصيّره راية. ما بدأ رفضًا لرجل واحد، صار انتفاضةً أطاحت بطغيان ألف عام — وبعد ثلاثة آلاف عام، صار لعبةً تلعبها في متصفحك.
اقرأ القصة كاملة





